أنت غير مسجل في منتديات بيت السلفيات . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

العودة   منتديات بيت السلفيات > الإعلانات > الإعلانات
المنتديات موضوع جديد روابط مفيدة اجعلي كافة الأقسام مقروءة

موضوع مغلق
قديم 13-10-11, 07:27 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الادارة
~ وما توفيقي إلا بالله ~

الصورة الرمزية الادارة
إحصائية العضو






الادارة is on a distinguished road

الادارة غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الإعلانات
Beyan يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
وبعد،

اقتباس :
قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ( 6 ) )

يقول - تعالى ذكره - : يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله ( إن جاءكم فاسق بنبأ ) عن قوم ( فتبينوا ) .

ذكر أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط .

" حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ ) . . . حتى بلغ ( بجهالة ) وهو ابن أبي معيط الوليد بن عقبة ، بعثه نبي الله - صلى الله عليه وسلم - مصدقا إلى بني المصطلق ، فلما أبصروه أقبلوا نحوه ، فهابهم ، فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره أنهم قد ارتدوا عن الإسلام ، فبعث نبي الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد ، وأمره أن يتثبت ولا يعجل ، فانطلق حتى أتاهم ليلا فبعث عيونه; فلما جاءوا أخبروا خالدا أنهم مستمسكون بالإسلام ، وسمعوا أذانهم وصلاتهم ، فلما أصبحوا أتاهم خالد ، فرأى الذي يعجبه ، فرجع إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره الخبر ، فأنزل الله - عز وجل - ما تسمعون ، فكان نبي الله يقول : التبين من الله ، والعجلة من الشيطان"

وقوله ( أن تصيبوا قوما بجهالة ) يقول - تعالى ذكره - : فتبينوا لئلا تصيبوا قوما برآء مما قذفوا به بجناية بجهالة منكم ( فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) يقول : فتندموا على إصابتكم إياهم بالجناية التي تصيبونهم بها .


تفسير الطبري

لقد ورد من بعض الجهات وجود رجل يدرس معنا وآخر في الإدارة وأمور أخرى تمس سمعة البيت والمقيمات عليه وكل ذلك كذب وافتراء والله على ما نقول شهيد، فاتقوا الله عباد الله إذ لا يليق بمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يشغل وقته بالقيل والقال في مجالس الغيبة والنميمة لا سيما في هذه الأيام المباركة والله المستعان وعليه التكلان

نسأل الله أن يبارك في هذا الصرح وأن يجعل عملنا فيه خالصا لوجهه إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم






التوقيع

آخر تعديل الادارة يوم 13-10-12 في 11:15 PM.
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir