دار أبناء السلف مقرأة بيت السلفيات للقرآن الكريم مدرسة الاستقامة مجلة بيت السلفيات مدونة حاسوبي

العودة   منتديات بيت السلفيات > الأقسام الشرعية > قسم العبادات


عظم شأن صلاة الفجر والتحذير من التهاون ،فيها لثلة من العلماء ( تجميع )

قسم العبادات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /16-10-24, 08:14 AM   #1

أم عبد الصمد السلفية
 
الصورة الرمزية أم عبد الصمد السلفية
Senior Member

أم عبد الصمد السلفية غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 626
 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 المشاركات : 640
 النقاط : أم عبد الصمد السلفية is on a distinguished road

افتراضي عظم شأن صلاة الفجر والتحذير من التهاون ،فيها لثلة من العلماء ( تجميع )

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملف حاولت أن أجمع فيه قدر استطاعتي لكل ما يخص صلاة الفجر وسننها والتحذير للمهاونين في شأنها ... والله من وراء القصد .


ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها

عظم شأن صلاة الفجر
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: جامع الرسائل ٤٤٦/٧.
لو استحضرت وأنت تصلي الفجر والعصر أن ملائكة الليل وملائكة النهار شاهدون معك في هذه الصلاة، لوجدت لهاتين الصلاتين شأنا كبيرا وأمر عظيما لا تجده في غيرهما. (شرح الكافية الشافية / ج2 / ص85).

حديث من صلى الفجر فهو في ذمة الله

معناه أنه في جوار الله لا يجوز لأحد أن يتعدى عليه، بل يجب على إخوانه المسلمين أن يحترموه وأن لا يتعدوا عليه إلا بحق، وهذا يدل على مزية عظيمة لصلاة الفجر، وأن من أداها فهو في ذمة الله ولاسيما في الجماعة يكون أعظم، فليحذر المسلم أن يطالبه الله بذمته فإن من طالبه الله بذمته أدركه، ثم أكبه في النار ولا حول ولا قوة إلا بالله، فالواجب الحذر، وعلى المسلم الذي منَّ الله عليه بالإسلام والتوفيق أن يحذر إيذاء الناس حتى لا يؤذوه وحتى لا يتعدوا عليه، يحفظ صلاته ويواظب عليها الفجر والظهر والعصر والعشاء والمغرب والعشاء في وقتها مع إخوانه في مساجد الله، والمرأة تحافظ عليها في أوقاتها في بيتها، وعلى كل واحد أن يحذر إيذاء الناس، حتى لا يتعدى عليه أحد، لأنه متى تعدى جاز التعدي عليه بقدر القصاص، لكن إذا ابتعد عن إيذاء الناس فإنه في الأقرب يسلم من أذى الناس، والله يحميه ويعينه إذا اتقاه واستقام على أمره وراقبه سبحانه وتعالى، كما قال سبحانه: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) سورة الطلاق، وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) سورة الطلاق، فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يلزم الحدود الشرعية، وأن يقف عندها وأن لا يتعدى على أحد لا بلسانه ولا بفعاله، وبذلك يسلم من أذى الناس، وبذلك تكون له الحرمة والتقدير من إخوانه المسلمين الذين عرفوا صلاته ومواظبته واستقامته، فلا يتعدوا عليه ولا يؤذوه؛ لأنه لم يؤذهم بل استقام على أمر ربه ولم يؤذِ أحداً، فهو حقيقٌ بأن لا يُؤذى وبأن لا تخفر ذمة الله فيه.
المصدر: http://www.binbaz.org.sa/noor/6911

هل يجوز تأخير صلاة الفجر

سؤال : هل يجوز تأخير صلاة الفجر إلى طلوع الشمس,, مع أنه قد نوى القيام للصلاة, ولكنه لم يبذل الأسباب؟ وجزاكم الله خيرا.

الجواب : لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها؛لما يترتب على ذلك من الأضرار:
أولا : أنه يترتب عليه ترك الجماعة؛ فصلاة الجماعة واجبة.
ثانيا : أنه أخرها عن وقتها, وتأخير الصلاة عن وقتها حرام, وربما لا تقبل منه, وهذا تضييع للصلاة؛ قال. ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) (59) سورة مريم, ومعنى أضاعوا الصلاة : أخروها عن وقتها, وليس معناه أنهم تركوها بالكلية؛ بدليل قوله تعالى في الآية (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ )) (5) سورة الماعون: فسماهم مصلين وتوعدهم لأنهم ساهون عن صلاتهم؛ بمعنى أنهم يؤخرونها عن مواقيتها.
فالواجب على المسلم أن يقوم, وأن يحضر صلاة الفجر؛ ليصلي مع الجماعة, ثم يذهب إلى نومه أو إلى أعماله.
المنتقى من فتاوى الفوزان (3/81) الطبعة الأولى لمؤسسة الرسالة 1420هـ

حكم المداومة على ترك صلاة الفجر جماعة بسبب النوم .

السؤال: رجل ثقيل النوم جدًّا ويسبب له ذلك في التأخر عن صلاة الفجر وهو متألم جدًّا لحالته ومتأثر بسبب مداومته على ترك الصلاة في المسجد فهل هذا الشخص يعتبر كافرًا أو منافقًا ؟

الجواب : يجب على المسلم المحافظة على الصلاة مع الجماعة في المسجد. والنوم ليس بعذر دائمًا فالذي يعتاد النوم ويترك الصلاة غير معذور ويجب عليه أن يتخذ الوسائل التي توقظه للصلاة من النوم مبكرًا والعزم على الاستيقاظ للصلاة أو تكليف من يوقظه من أهله أو غيرهم. وإذا نوى القيام للصلاة وعزم عليه أعانه الله على ذلك. مع أنه مشروع للمسلم أكثر من ذلك بأن يستيقظ مبكرًا ويصلي من آخر الليل ويوتر ويكون من المستغفرين بالأسحار ووقت النزول الإلهي إلى سماء الدنيا ووقت إجابة الدعاء والمغفرة، فلا يحرم نفسه من ذلك. أما أنه إذا لم يصلِّ في المسجد فلا يعتبر كافرًا بل يعتبر فاعلاً لمحرم ومتصفًا بالنفاق لقول صلى الله عليه وسلم:"أثقل صلاة على المنافقين العشاء والفجر". رواه الإمام البخاري في "صحيحه" (1/141) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
المنتقى من فتاوى الفوزان (5/46)الطبعة الأولى مؤسسة الرسالة 1420هـ


فضل صلاة الفجر في جماعة

*قالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :- (( من صلى الصبحَ فهو في ذمةِ اللهِ . فلايطلبنَّكم اللهُ من ذمتِه بشيٍء فيُدركُه فيكبَّهُ في نارِ جهنمَ )) صحيح مسلم - رقم: (657)
* قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :- (( مَن صلَّى البردَينِ دخَل الجنةَ )) البردان :صلاة الفجر وصلاة العصر صحيح البخاري - رقم: (574)
* قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :- (( ‏ليس صلاةٌ أثقَلَ على المُنافِقين من الفَجرِ والعِشاءِ، ولو يَعلمون ما فيهما لأتَوهُما ولوحَبوًا،،،، )) متفق عليه : (657-651)
* قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :- (( ‏من صلى العشاءَ في جماعةٍ فكأنما قام نصفَ الليلِ . ومن صلى الصبحَ في جماعةٍ فكأنما صلى الليلَ كلَّهُ )) صحيح مسلم رقم: ( 6 ) 65
* وعنِ النَّبيِّ ﷺ : في قولِهِ تعالى :{ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} قال ﷺ : (( تشهدُهُ ملائِكَةُ اللَّيلِ وملائِكَةُ النَّهارِ )) صححه الوادعي في صحيح المسند - رقم: (1436)
* قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :- (( لن يلجَ النارَ أحدٌ صلى قبل طلوعِ الشمسِ وقبل غروبها يعني الفجرَ والعصرَ )) صحيح مسلم - رقم: (634)
* قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :- (( يتعاقبونَ فيكم : ملائكةٌ بالليلِ وملائكةٌ بالنهارِ ، ويجتمعون في صلاةِ العصرِ وصلاةِ الفجرِ ، ثم يعرجُ الذين باتوا فيكم ، فيسألُهم ، وهو أعلمُ بكم ، فيقول : كيف تركتُم عبادي ؟ فيقولون : تركناهُمْ وهم يُصلُّونَ ، وأتيناهم وهم يُصلُّونَ )) صحيح البخاري - رقم: (7429)
* قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :- (( ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها )) صحيح مسلم - رقم: (725) معنى ركعتا الفجر : هما ركعتا السُنة قبل الفريضة،فما بالكم بأجر الفريضة !
* قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :- (( أفضلُ الصلواتِ عند اللهِ صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ )) صححه الألباني في السلسلة الصحيحة - رقم: (1566)
*كان رسول الله ﷺ يقول : نعمتِ السورتان يقرأُ بهما في ركعتَينِ قبلَ الفجرِ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } السلسلة الصحيحة رقم:(2/246) الألباني : إسناده جيد
* قال عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي الله عنه: (( لأَن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعةٍ أحبُّ إليَّ مِن أقومَ ليلةً )) مشكاة المصابيح رقم(1038) الألباني : إسناده صحيح
* وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : (( كنَّا إذا فقدنا الإنسان في صلاةِ الصُّبحِ والعشاءِ ؛ أسأنا به الظَّنَّ )) صححه الألباني في صحيح الموارد - رقم: (364)

سنة الفجر تمتاز عن غيرها من السنن بأمور :

١- أن لها قراءة معينة ، في الركعة الأولى ( قل يا أيها الكافرون ) ، والثانية ( قل هو الله أحد ) ، أو في الركعة الأولى ( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ... ) " سورة البقرة " ، وفي الركعة الثانية ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة ... ) " سورة آل عمران " .
٢- أنها تُخفَّف فلا تثقَّل ، حتى أن عائشة -رضي الله عنها - قالت : ( هل قرأ فيهما بِأُمِّ القرآن ) " متفق عليه " من إسراعه بهما - وأم القرآن : سورة الفاتحة - .
٣- تُصلى في الحضر والسفر .
٤- أنها أعظم أجراً ، قال النبي ﷺ: ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) " أخرجه مسلم " .
المصدر: صـفـة الـصـلاة ، صـ : ( ١٩٠ ) .ابن عثيمين

هل هناك فرق بين صلاة الفجر وصلاة الصبح

سماحة الشيخ يغلط كثير من الناس، بين صلاة الفجر وصلاة الصبح، كأنهم يجعلونها قسمين!، هل من كلمة توجيهية حول هذا جزاكم الله خيراً؟

الجواب : صلاة الصبح هي صلاة الفجر، ليس هناك فرق، صلاة الصبح هي صلاة الفجر، ليس هناك صلاتان، صلاة الفجر هي صلاة الصبح، وهي ركعتان فريضة بإجماع المسلمين بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس ركعتان، والأفضل أن تؤدى بغلس قبل الإسفار الكامل، يؤديها الرجل في الجماعة إلا المريض الذي لا يستطيع يصلي في بيته، والمرأة كذلك تصليها في البيت قبل الشمس، ولا يجوز تأخيرها إلى ما بعد طلوع الشمس، بل يجب أن تؤدى قبل طلوع الشمس، والأفضل في أول الوقت، وقت الغلس مع بيان الفجر واتضاح الفجر وانشقاقه، يقال لها: صلاة الفجر، ويقال لها: صلاة الصبح، ويجب على المسلم أن يعتني بها ويحافظ عليها في وقتها ولا يجوز تأخيرها إلى طلوع الشمس كما يفعل بعض الناس، يؤخرها حتى يقضي العمل! هذا منكرٌ عظيم، وهو كفرٌ عند جمع من أهل العلم، نسأل الله العافية، فالواجب الحذر، وأن يحافظ عليها في وقتها، الرجل والمرأة جميعاً، ويشرع أن يؤدي قبلها ركعتين سنة، راتبة، قبلها ركعتين سنة راتبة، كان النبي يفعلها ويحافظ عليها عليه الصلاة والسلام، تقول عائشة -رضي الله عنها-: (لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- على شيء من النوافل أشد تعهداً منه على ركعتي الفجر) وكان يقول -صلى الله عليه وسلم-: (ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما عليها). فينبغي المحافظة عليها سنة الفجر ركعتين خفيفتين، يقرأ فيهما بالفاتحة وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) سورة الكافرون، في الأولى، وفي الثانية الفاتحة و(قل هو الله أحد)، هذا هو الأفضل. أو يقرأ بآية البقرة: قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ.. الآية (136) سورة البقرة، في الأولى، وفي الثانية آية آل عمران: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ.. إلى آخرها (64) سورة آل عمران، فعل النبي هذا وهذا عليه الصلاة والسلام، وإن قرأ بغير ذلك فلا بأس، إن قرأ مع الفاتحة بغير ذلك فلا حرج، لكن كونه يقرأ بما قرأ به النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا أفضل، ويقرأ بهاتين السورتين أيضاً في سنة المغرب، بعد الفاتحة (قل يا أيها الكافرون) في الأولى، و(قل هو الله أحد) في الثانية، ويقرأ بهما أيضاً في ركعتي الطواف، كل هذا فعله النبي عليه الصلاة والسلام، يقرأ بهاتين السورتين بعد الفاتحة في سنة الفجر وسنة المغرب وسنة الطواف، وإن قرأها في بعض الأحيان في سنة الفجر بآية البقرة (قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا) وبآية آل عمران في الثانية وهي قوله سبحانه: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) الآية، فهذا أيضاً سنة فعله النبي -صلى الله عليه وسلم-، وإن قرأ في هاتين الركعتين بغير ذلك فلا حرج؛ لقوله تعالى: فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ (20) سورة المزمل
http://www.binbaz.org.sa/noor/5426

لماذا نقرأ سورتي الإخلاص في سنة الفجر والمغرب والوتر؟

ملاك السعادة والنجاة والفوز بتحقيق التوحيدين اللذين عليهما مدار كتاب الله تعالى، وبتحقيقهما بعث الله سبحانه وتعالى رسوله، وإليهما دعت الرسل -صلوات الله وسلامه عليهم- من أولهم إلى آخرهم:
أحدهما : التوحيد العلمي الخبري الاعتقادي المتضمن إثبات صفات الكمال لله تعالى، وتنزيهه فيها عن التشبيه والتمثيل، وتنزيهه عن صفات النقص.
والتوحيد الثاني : عبادته وحده لا شريك له، وتجريد محبته، والإخلاص له، وخوفه، ورجاؤه، والتوكل عليه، والرضى به رباً وإلاهاً وولياً، وأن لا يجعل له عدلاً في شيء من الأشياء.
وقد جمع سبحانه وتعالى هذين النوعين من التوحيد في سورتي الإخلاص وهما:
1- سورة : {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} المتضمن للتوحيد العملي الإرادي،
2- وسورة : {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} المتضمنة للتوحيد العلمي الخبري.
فسورة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فيها بيان ما يجب لله تعالى من صفات الكمال، وبيان ما يجب تنزيهه من النقائص والأمثال.
وسورة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فيها إيجاب عبادته وحده لا شريك له، والتبريء من عبادة كل ما سواه.
ولا يتم أحد التوحيدين إلا بالآخر ولهذا كان النبي يقرأ بهاتين السورتين في سنة الفجر والمغرب والوتر اللتين هما فاتحة العمل وخاتمته ليكون مبدأ النهار توحيدا، وخاتمته توحيدا.
المصدر: كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية ص 93: الإمام ابن قيّم الجوزية.

لا إعادة لسنة الفجر إذا كان الأذان بعد طلوع الفجر , للشيخ العلامة ابن باز رحمه الله

س/ دخلت المسجد في صلاة الصبح وصليت ركعتين وعند قيامي للركعة الثانية قام المؤذن يؤذن للصلاة، وقد نويت في صلاتي تلك أنها سنة الصبح، حيث قمت من منزلي وهو يؤذن في بعض المساجد، وعندما فرغت من صلاتي جلست اقرأ القرآن، فقال لي شخص بجانبي: قم صل سنة الصبح، فقلت له: إنني صليتها. فقال: لا يجوز ذلك إلا أن تصلي مرة أخرى حيث المؤذن أذن وأنت تصلي . . أرجو إفادتي عن ذلك؟

ج/إذا كان المؤذن الذي أذن وأنت تصلي سنة الفجر قد أخر الأذان وصادف فعلك لها بعد طلوع الفجرفقد أديت السنة ويكفي ذلك ولا حاجة أن تعيدها، أما إذا كنت تشك في ذلك ولا تعلم هل المؤذن الذي أذن وأنت في الصلاة هل أذانه بعد الصبح أو عند طلوع الفجر، فالأحوط لك والأفضل أن تعيد الركعتين، حتى تكون أديتهما بعد طلوع الفجر يقينا.
المصدر: http://www.binbaz.org.sa/fatawa/1056

حكم الإضجاع بعد سنة الفجر للشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله

شرح زاد المستقنع باب صلاة التطوع والكلام على سنة الفجر قال رحمه الله :......خامسا: أنه يسن بعدهما الاضطجاع على الجنب الأيمن، وهذا الاضطجاع اختلف العلماء فيه:(4/49)فمنهم من قال: إنه ليس بسنة مطلقا.ومنهم من قال: إنه سنة مطلقا.ومنهم من قال: إنه سنة لمن يقوم الليل؛ لأنه يحتاج إلى راحة حتى ينشط لصلاة الفجر.ومنهم من قال: إنه شرط لصحة صلاة الفجر، وأن من لم يضطجع بعد الركعتين فصلاة الفجر باطلة. وهذا ما ذهب إليه ابن حزم ، وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع بعدهما» ، فأمر بالاضطجاع. لكن يجاب بما يلي:أولا: هذا الحديث ضعيف، فلم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم من أمره، بل صح من فعله .ثانيا : ما علاقة هذا بصلاة الفجر! ولكن يدلك هذا على أن الإنسان مهما بلغ في العلم فلا يسلم من الخطأ.وأصح ما قيل في هذا: ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو التفصيل، فيكون سنة لمن يقوم الليل؛ لأنه يحتاج إلى أن يستريح، ولكن إذا كان من الذين إذا وضع جنبه على الأرض نام؛ولم يستيقظ إلا بعد مدة طويلة؛ فإنه لا يسن له هذا؛ لأن هذا يفضي إلى ترك واجب.قوله: «ومن فاته شيء منها سن له قضاؤه» «من» اسم شرط، وفعل الشرط «فاته» ، وجوابه «سن له قضاؤه» ، أي: من فاته شيء من هذه الرواتب، فإنه يسن له قضاؤه، بشرط أن يكون الفوات لعذر.ودليل ذلك : ما ثبت من حديث أبي هريرة وأبي قتادة في قصة نوم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهم في السفر عن صلاة الفجر، حيث صلى النبي صلى الله عليه وسلم راتبة الفجر أولا، ثم الفريضة ثانيا .وكذلك أيضا حديث أم سلمة «أن النبي صلى الله عليه وسلم شغل عن الركعتين بعد صلاة الظهر؛ فقضاهما بعد صلاة العصر» وهذا نص في قضاء الرواتب.

الأدعية المستحبة بعد صلاة الفجر .

السؤال: ما هي الأدعية المستحبة التي يستحب أن يدعو بها المصلي عند صلاة الفجر، جزاكم الله خيراً؟
الجواب: يدعوا بما يسر الله له، المصلي وغير المصلي يدعوا بما يسر الله له من الدعوات الطيبة، في الفجر وفي آخر الصلاة آخر التحيات في أي صلاة في كل الصلوات وفي السجود كذلك، وفي آخر الليل وبين الأذان والإقامة يدعوا بما يسر الله له، وإذا حفظ دعوات من النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت أفضل من غيرها، يراجع كتب الدعوات مثل الترغيب، والترهيب للحافظ المنذري، مثل بلوغ المرام في آخر الدعوات، ذكرها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، مثل رياض الصالحين يراجع الدعوات أللي فيه، وهكذا، يراجع كتب الحديث التي فيها الدعوات دعوات النبي - صلى الله عليه وسلم - ويستعملها ويتحفظها، الوابل الصيب لابن القيم، الكلم الطيب لشيخ الإسلام ابن تيمية، يراجع هذه الكتب المفيدة ويحفظ الدعوات التي فيها، مثل: "اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عنا" هذا من أجمع الدعوات التي أرشد إليها النبي - صلى الله عليه وسلم -، مثل يقول في سجوده "اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره" هذا من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعوا به الإنسان، كذلك من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو" "اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء ومن درك الشقا، ومن سوء القضاء ومن شماتة الاعداء" والدعوات كثيرة، لكن هذا من أجمعها "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمت أمري، وأصلح دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادةٍ لي في كل خير، واجعل الموت راحةً لي من كل شر" هذا خرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجذام، والجبن والبخل ومن المأثم والمغرم، ومن غلبة الدين وقهر الرجال"، كل هذه دعوات عظيمة، "اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" هذا من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعواته كثيرة اللهم صلي وسلم عليه، ومن دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطأي وعمدي وكل ذلك عندي"، "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير"، ومن راجع كتب الحديث وجد أشياء كثيرة من هذا. جزاكم الله خيراً .
المصدر:http://www.binbaz.org.sa/noor/2578

أيهما أفضل بعد صلاة الفجر قراءة القرآن أم الأذكار ؟

قال الشيخ ابن باز رحمه الله : " الأوراد الشرعية من الأذكار والدعوات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم : فالأفضل أن يؤتى بها في طرفي النهار بعد صلاة الفجر وصلاة العصر ، وذلك أفضل من قراءة القرآن لأنها عبادة مؤقتة تفوت بفوات وقتها ، أما قراءة القرآن فوقتها واسع " انتهى .
[(مجموع فتاوى ابن باز (8 / 312) وينظر أيضا (26 / 72)]

النوم بعد صلاة الفجر .
يقال بعد صلاة الصبح على المصلي أن لا ينام؛ لأنه يتم توزيع الرزق، فما معنى هذا، ومن الذي يوزع هذا الرزق؟

الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على عبده ورسوله ، نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: هذا شيء لا نعلم له أصلا، وموزع الأرزاق هو الله وحده - سبحانه وتعالى- ، هو الرزاق ......- جل وعلا- ، هو الذي يوزع الأرزاق بين عباده - سبحانه وتعالى - في كل وقت، ما هو بعد صلاة الفجرفقط، بل هو الذي يوزع الأرزاق ، أرزاقه في الليل ، وفي أوله وفي النهار وفي أول النهار وفي وسطه وفي أخره وفي كل وقت - سبحانه وتعالى -، هو الذي يوزع الأرزاق بين عباده بأمره - جل وعلا- وتقديره- سبحانه وتعالى- ، وما أمر به من الأسباب ودعا إليه من الأعمال - سبحانه وتعالى-.
ولا نعلم حرجاً في النوم بعد صلاة الفجر، لكن من جلس يستغفر الله ويذكر الله فهو أفضل،كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يجلس حتى تطلع الشمس يذكر الله - سبحانه وتعالى - فهذا فيه فضل عظيم، إذا جلس يذكر الله، أو يدرس العلم، أو يشتغل بأعمال أخرى تنفعه وتنفع المسلمين هذا أحسن من النوم، وإذا نام بعد طلوع الشمس يكون أولى هذا هو الأفضل، ولا حرج في من نام بعد صلاة الفجر، لا حرج لكن كونه يؤجل النوم حتى تطلع الشمس ويجلس في ذكر الله واستغفار وتهليل أو قراءة العلم، أو قراءة القرآن، أو في أعمال نافعة تنفعه في حرثه، في فلاحته ، في مصنعه، هذا طيب.
ولكن النوم إذا دعت إليه الحاجة يكون بعد ارتفاع الشمس، وقد روي عن عائشة - رضي الله عنها - أنها كانت تنام بعد طلوع الشمس، تقرأ بعد الفجر، فإذا طلعت الشمس استراحت، يروى هذا عنها - رضي الله عنها – ذلك. وبكل حال فالأمر واسع بحمد الله ، ولكن هذا هو الأفضل، تأجيل النوم إذا دعت إليه الحاجة بعد ارتفاع الشمس ، ويكون في أول النهار في ذكر وقراءة العلم أو في أعمال أخرى تنفعه.
المصدر: http://www.binbaz.org.sa/noor/8688


الجُلُوسُ بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْر نَصِيحَة مُهِمةٌ لِلنسَاءِ الشيخ عبد الرزاق البدر

هُنَا يَا إِخْوَان فَائدة يَجبُ أن تُنقل للنسَاءِ فِي البُيُوتِ، وَكُل وَاحِد يَتَحَمل هَذا الأمر يَنْقُل هذا لأهله في بيته، الأم .. الزوجة .. الأخت. ننظر طريقة نساء الصحابة أمهاتِ المؤمنين وهن قدوة -هن قُدوة- للمسلمين عموماً. فجويرية -رضي الله عنها-، تُصلي وتَجلسُ في مُصَلاَّهَا، -تُصلي وتجلس في مُصَلاَّهَا-، تَجلِس في مُصَلاَّهَا المكان الذي صَلت فيه في بيتها، تبقى جالسةً فيه تذكر الله سُبحانه وتعالى، وهذا أمر يُفوته كثير من النساء -كثير من النساء-، إذا صَلت تُصلي عَجِلَة - تُصَلي صلاتها عَجِلة ثُم تَطْوي مُصَلاَّهَا وَتَقُوم وَتَنهَض مِن مُصَلاَّهَا وَلا تجْلِس فيه. بَيْنَما حال نِسَاءِ الصحابة حَالٌ آخر، فكانت جالسة (أي: جويرية -رضي الله عنها- ) في مُصَلاَّهَا فدخل النبي -عليه الصلاة والسلام- أو خرج من عِندها وهي في مسجدها؛ يعني في مُصَلاَّهَا المَكان الذي صلت فيه. فهذا أمر ينبغي أن يُعتنى به،ينبغي أن تبتدأ المرأة بيتها في بكورها بالصلاة والجلوس في المصلى تَذْكُر الله عَزوَجَل وَتَطْمَئِن في مُصَلاَّهَا وَلاَتكُن عَجِلة. وإذا كانت وراءها أعمال تَضْطَر للْقِيَام بِها، فَلْتَأخذ نَصِيبهَا -فَلْتَأْخُذ نَصِيبها- وَلْتأخُذ حظها من الأذكار وَالجُلوس في مُصَلاَّهَا طَلَباً للبركة، بركة الإبكار وأذكار الصباح وهي جَالسة مُطْمئنة وهي في مُصَلاَّهَا، ثم بعد ذلك تَنهض لِأَعْمالها وَمَصالِحهَا وَأولاَدِهَا.فهذا من الأمور المهمة الذي يَنْبغِي أَنْ يُعْتَنى بِهَا. اهـ )صوتية وتفريغها( )الْجُلُوس بَعْد صَلاةِ الْفَجْرِ.. نَصِيحَة مُهِمة للنسَاءِ .. ! ) لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله- -
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=36851


المقصود بـ ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا )

قال تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء : 78]
التفسير: يأمر تعالى نبيه محمدًا ﷺ بإقامة الصلاة تامة، ظاهرًا وباطنًا، في أوقاتها.
{ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ } أي: ميلانها إلى الأفق الغربي بعد الزوال، فيدخل في ذلك صلاة الظهر وصلاة العصر.
{ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ } أي: ظلمته، فدخل في ذلك صلاة المغرب وصلاة العشاء.
{ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ } أي: صلاة الفجر، وسميت قرآنا، لمشروعية إطالة القرآن فيها أطول من غيرها، ولفضل القراءة فيها حيث شهدها الله، وملائكة الليل وملائكة والنهار.
ففي هذه الآية، ذكر الأوقات الخمسة، للصلوات المكتوبات، وأن الصلوات الموقعة فيه فرائض لتخصيصها بالأمر.
وفيها: أن الوقت شرط لصحة الصلاة، وأنه سبب لوجوبها، لأن الله أمر بإقامتها لهذه الأوقات.وأن الظهر والعصر يجمعان، والمغرب والعشاء كذلك، للعذر، لأن الله جمع وقتهما جميعًا. وفيه: فضيلة صلاة الفجر، وفضيلة إطالة القراءة فيها، وأن القراءة فيها، ركن لأن العبادة إذا سميت ببعض أجزائها، دل على فرضية ذلك.
تفسير العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله.

قضاء صلاة الوتر للإمام مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
السؤال: إذا ترك الإنسان صلاة الوتر إلى ما قبل الفجر ، ولكنه لم يستيقظ إلا والمؤذن يؤذن للفجر ، فهل يصليها قبل صلاة الفجر إذا كان يعلم أنه لم يستطيع أن يصليها قبل صلاة الظهر ؟
الإجابة: روى أبو داود في ( سننه ) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " من نام عن وتره أو سها عنه فوقته حين يذكره "
أما الحديث الذي في ( جامع الترمذي ) فإنه من طريق ضعيف ، من طريق ولد زيد بن أسلم ، لكن الحديث في ( سنن أبي داود ) سالم من ذلك الضعيف .
وفي حديث عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كان إذا نام عن حزبه صلاه في الضحى اثنتي عشرة ركعة .فيجوز له أن يصليه بعد صلاة الفجر ؛ لحديث أبي سعيد المتقدم ، ويجوز له أن يؤخره للضحى ؛ لحديث عائشة المتقدم .
فعلى هذا إن كنت تصليه ثلاثاً فتصليه في الضحى أربعاً ، وإن كنت تصلي خمساً صليته في الضحى ستاً ، وإن كنت تصلي تسعاً صليته عشراً ، فالنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كما تقول عائشة : ما زاد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة .
راجع كتاب غارة الأشرطة ( 1 / 62 - 63 )
الصوتية : http://www.muqbel.net/fatwa.php?fatwa_id=779

من خشي دخول الفجر فليوتر... للإم مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله


السؤال: شخص قام يصلى في الليل نوى أربع ركعات مثلاً فبينما هو في الركوع الركعة الأولى أذن المؤذن لصلاة للفجر فهل له أن ينوي بها ركعة الوتر ويسلم ؟

الإجابة: أمر طيب ، نعم ينوي ركعة للوتر ويقنت ، ثم بعد ذلك يسجد والحمد لله .
وذكرت أيضاً الحديث لا بأس بذكره النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الفجر فليوتر فركعة " .
الصوتية : http://www.muqbel.net/fatwa.php?fatwa_id=3091


رائحة الفجر !
قـال الـعلامة ابن عـثيمين عليه رحمة الله - : • - " حدثني رجل أنه كان في بلدهـم أعمى يعرف طلوع الفجر برائحته ، نعم برائحته ، بدون أن يشاهد ، فإذا شم رائحته قام فأذن ، فإذا طالع الناس الفجر وجدوه قد طلع ، فأنت تعرف للفجر رائحة ، فقد سمعت أو قرأت في بعض الكتب الطبية أنه يندفع مع طلوع الفجر غازات أو شيء يشبه الغازات ، ولهذا حثوا على أن تفتح نوافذ المنازل عند طلوع الفجر لتدخل هذه الغازات التي توجب الحياة .. " . شـرح عـمدة الأحكـام( ٥٧٥/١ )







التوقيع

قال الإمام أحمد - رحمه الله -:
العلم لايعدله شيء لمن صحت نيته لاسيما في هذا الزمن الذي كثر فيه الجهل،
وكثر فيه الظن وأفتى من لايستحق أن يفتي.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:41 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir