دار أبناء السلف دورة القاعدة النورانية مدرسة الاستقامة مجلة بيت السلفيات مدونة حاسوبي

العودة   منتديات بيت السلفيات > قسم اللغة العربية > قسم اللغة والأدب


الفرق بين لا(النافية ) ولا ( الناهية ) ...

قسم اللغة والأدب


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /08-04-10, 04:59 PM   #1

أم هيثم
 
الصورة الرمزية أم هيثم
طالبة بدار أهل الحديث والأثر

أم هيثم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 4,809
 النقاط : أم هيثم is on a distinguished road

Bookmouve الفرق بين لا(النافية ) ولا ( الناهية ) ...

أولا : لا النافية
تنفي حدوث الفعل الواقع بعدها
تدخل على الفعل المضارع الذي يكون فاعله ضمير المتكلم أو المتكلمين مثال :
انا لا اقولُ غير الصدقِ ، ونحن لا نقولُ غير الصدق
ف {لا} نافية والفعل أقولُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
اما إذا قلنا لا تستوي الحسنة ولا السيئة فهنا لا :حرف نفي مبني على السكون . وتستوي : فعل مضا رع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره للثقل
~~~~~~~~~~~~~~~~
ثانيا : لا الناهيه
{لا} الناهية الجازمة هي التي تفيد النهي والكف عن الفعل...
تدخل على الفعل المضارع الذي تخاطب به شخصاً اخر في الغالب فتطلب منه الكف عن عمل يعمله او سوف يعمله
مثال ذلك
تقول : لا تقلْ غير الحقِ ف{لا} ناهية جازمة . تقلْ فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون وحذفت الواو لئلا يجتمع ساكنان في كلمة واحدة
والفاعل ضمير مستتر تقديره{ انت }
~~~~~~~~~~~~~~
أوحذف حرف العله اذاكان معتل الاخراوحذف النون اذاكان من الافعال الخمسه...
مثل : (لا تدع مع الله إلها آخر ) أصل الفعل تدعو فحذف حرف العلة الواو لأنه سبق بلا الناهية الجازمة وهكذا نقول في كلمتي (لاتسع ، ولا تمش )التي أصلهما (تسعى ، تمشي ) .
~~~~~~~~~~~~~
وإذا كان من الأفعال الخمسة مثل : أيها الرجلان لا تفعلا ولاتقولا ما يغضب الله . يا رجال لا تتأخروا ...ويا فاطمة لاتهملي .... فنجد أن لا تفعلا ولاتقولا ، ولا تتأخروا ، ولاتهملي .أفعال مضارعة مجزومة بلا الناهية وعلامة جزمها حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ..

منقول








التوقيع






قال الشيخ الألباني رحمه الله: إن هذا الطريق طويل ونحن نمشي فيه مشي السلحفاة لايهمنا أن نصل المهم أن نموت علي الطريق
  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-04-10, 05:07 PM   #2

أم هيثم
 
الصورة الرمزية أم هيثم
طالبة بدار أهل الحديث والأثر

أم هيثم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 4,809
 النقاط : أم هيثم is on a distinguished road

افتراضي

القاعدة التي نفرق بها بين ( لا ) النافيه و (لا ) الناهيه ...
( لا ) الناهية تدخل فقط على الفعل المضارع وتجزمه وهي تعطي معنى الأمتناع والكف عن القيام بالفعل

قال الله تعالى

(( وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم )) الحجرات 12 ( طلب الكف والأمتناع )

( لا ) النافيه التي تدخل على الفعل المضارع لا تجزمه من حيث الإعراب ولا تفيد سوى نفي وقوع الفعل ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) وهنا لا يفيد معنى الكف والأمتناع
ومن هنايكون التفريق بينهما ( من حيث المعنى )








التوقيع






قال الشيخ الألباني رحمه الله: إن هذا الطريق طويل ونحن نمشي فيه مشي السلحفاة لايهمنا أن نصل المهم أن نموت علي الطريق
  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-04-10, 09:16 PM   #3

ام صفا
Senior Member

ام صفا غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 24
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 1,426
 النقاط : ام صفا is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا امى الغالية ونفع الله بك








  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-04-10, 09:34 PM   #4

ريمة السلفية
Senior Member

ريمة السلفية غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 459
 النقاط : ريمة السلفية is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك مشرفتنا الغالية أم نور درس في غاية الأهمية.


من أدوات الإعراب (لا)



فصل: وتكون (لا) نافية نحو لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وناهية نحو لَا تَقُمْ وزائدة للتوكيد نحو لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ .

لا في اللغة أنواع أربعة: الأول أن تكون نافية، والنافية قد تكون عاملة وقد تكون غير عاملة، لكن خذ قاعدة أن (لا) لا تكون عاملة إلا إذا دخلت على اسم. فإن دخلت على الفعل فليست عاملة، إذ (لا) العاملة نوعان لا ثالث لهما: إما عاملة عمل إن التي تسمى لا النافية للجنس، وإما عاملة عمل ليس التي تسمى لا النافية للواحد.

مثال العاملة عمل (إن) المثال الذي ساقه (ابن هشام) وهي كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) فلا نافية عاملة عمل (إن) تنصب الاسم وترفع الخبر نافية للجنس (إله) اسمها مبني على الفتح في محل نصب. (إلا) أداة حصر وقبل (إلا) خبر (لا) محذوف والتقدير (لا إله معبود بحق إلا الله) والنحويون -رحمهم الله- يتسامحون أو يتساهلون في التقدير هنا فيقولون تقدير الخبر (لا إله موجود) وهذا ليس بصحيح. فما أكثر الآلهة الموجودة التي تعبد من دون الله تعالى بشتى صورها وأشكالها حتى من بني آدم .

فالصواب إذن في التقدير إما أن يقال (لا إله حق) لأنه الذي غير الله جل وعلا باطل أو يقال (لا إله معبود بحق) هذا الخبر، خبر لا النافية للجنس و (إلا) أداة حصر (واسم الجلالة) بدل من الضمير المستتر في الخبر لأن معبود فيه ضمير معبود هو، والضمير محله رافع لأنه نائب فاعل لأن المعبود يسمى مفعول. فيكون اسم الجلالة بدلا من الضمير المرفوع وبدل المرفوع مرفوع. هذا هو إعراب هذه الجملة.

وفي رأي لبعض النحويين ولكنه معترض عليه. يقول: إن الكلام ما يحتاج إلى تقدير وأن قولنا (إلا الله)هو الخبر. ولكن هذا منقوض يعني بأمور لا داعي للإطالة بذكرها. هذا هو إعراب هذه الكلمة وهذه (لا) العاملة عمل (إن).

العاملة عمل (ليس) مرت علينا في قول الله تعالى مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ لَا بَيْعٌ فِيهِ فلا نافية عاملة عمل (ليس) (وبيع) اسمها (والجار والمجرور) هو خبرها.

النوع الثاني (الناهية) قبل الناهية. لا النافية الداخلة على الأفعال لا تعمل. ما تعمل تدخل على الفعل المضارع فلا تعمل تقول (محمد لا يؤدي واجبه) (لا يؤدي واجبه) فلا تعمل. الفعل بعدها مرفوع والكثير الغالب أنها ما تدخل إلا على المضارع. وقد تدخل لا النافية على الفعل الماضي بقلة وقد جاء في القرآن قول الله تعالى فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى دخولها على الماضي أقل من دخولها على المضارع.

إذن ما الفرق بين لا العاملة وغير العاملة؟ العاملة هي الداخلة على الأسماء، وغير العاملة هي الداخلة على الأفعال طيب (لا الناهية) واضحة مثل (لا تقم) وهي مختصة بالفعل المضارع وهي تجزمه.

أسقط (ابن هشام) (لا الدعائية) فلم يذكرها لا في المختصر والرسالة التي معنا. ولا في المطول وهو (قواعد الإعراب) ولا في مطول المطول وهو (مغني اللبيب) ما تعرض لها وقد تعرض لها صاحب كتاب (رصف المباني) والحقيقة أن ذكرها مهم (لا الدعائية) لأنه وقعت في القرآن الكريم بكثرة مثل رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا ما تسمى ذي ناهية. من باب الأدب مع الله جل وعلا. فيقال في إعراب لَا تُؤَاخِذْنَا لا دعائية جازمة للفعل المضارع (وتؤاخذ) فعل مضارع مجزوم.

الثالثة باعتبار كلام (ابن هشام) والرابعة باعتبار ما أضفنا من الدعائية (لا الزائدة) والزائدة لا تكون إلا لقصد التوكيد ويمثلون لها بقول الله تعالى لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ فلئلا (لا) هذه للتوكيد . يعني لتحقيق علم أهل الكتاب. لأنها لو لم تكن زائدة للتوكيد أين تروح؟ ها - تصير نافية. ولو نفت لفسد المعنى قطعا لو كانت نافية فسد المعنى لصار يعني يصير المعنى لأجل أن أهل الكتاب ما يعلمون وهذا ليس هو المراد بالآية؟


http://www.taimiah.com/Display.asp?f=qc9030500002.htm








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:38 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir